|
إنه محاولة لرد اعتبار زعيم نجحت الأيادي
الصهاينة و الأمريكيين في تلطيخ صورته بتعاون مع عملاء عرب وفارسيين وذلك
بشن حرب إعلامية مدروسة عليه لمدة عقدين من الزمن كلها أكاذيب ملفقة تمكنت
من تضليل فئة كبيرة ممن يتأثرون بالخطابات و الشعارات الأمريكية الصهيونية
التي قدمت و ما زالت تقدم على أطباق عربية من خلال صحفنا و قنواتنا
العربية، ولكنها لم تستطع ولله الحمد أن تؤثر على من أحبوا ذلك الرمز
العربي والإسلامي و مكثوا كل هذه السنين والأعوام يدافعون عن مواقفه
الشجاعة وعن منجزاته المتناسية و التي بدأت تتجلى لهم وللعالم أجمع بعد أن
افتضحت جرائم كل العملاء و الخونة الذين كانوا السبب وما زالوا في إهدار
الدم العراقي و الكرامة العربية. |