وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

الصفحة الأولى

صفحة البداية

هاي المرجلة
 المحاكمة:
 افتقرت محاكمة صدام حسين إلى أبسط أنواع العدالة من طرف محكمة أقيمت بقرار من الاحتلال الأمريكي في ظله وتحت رعايته... وتميزت باغتيال ثلاثة من محامي هيئة الدفاع وتناوب ثلاثة قضاة وإعلان القاضي الأول عن استقالته لوجود ضغوط أمريكية وعراقية عليه.

 أعدم صدام حسين بعد محاكمة شهد العالم أنها لم كن نزيهة، وإنما كانت محاكمة سياسية بكل معنى الكلمة، فقاضيها خصم للمتهم وشهودها مأجورون ونيابتها العامة جاءت للتأثير فقط ودفاعها ظل مكبلا مقيدا ومهددا بالتصفية الجسدية على الدوام، لا يستمع إليه ولا يلتفت إليه.

 ورغم كل هذا أبدى صدام حسين قدرا كبرا من الثبات والعزة والأنفة وقوة الشكيمة ورباطة الجأش لم يسبق أن عرفها العالم الحديث في حاكم من حكام العرب. وظل كذلك حتى لحظاته الأخيرة، رافضا وضع قناع الموت قبل الإعدام، يواجه لحظة الرحيل الأبدي بشجاعة لم يكن ينتظرها جلادوه، وبقي ثابتا شامخا، لقد ظل منتصرا حتى آخر لحظة في حياته.

 

 

 

صفحة البداية  

الموقع من تطوير أبو علاء

Abou3alae - ouadie.abou3alae@gmail.com - Copyright © 2007